نموت ..نجوع
نموتُ.. نموتُ
ولا أحدَ يرثي حياتَنا..
نشعر بالألم ولكن لا أحدَ في هذا العالم
يُمَسَّــدُ جراحنا
نصرخُ مستغيثين في عالــم ِ أَصَمّ
يهربُ الأملُ من أعماقِنا
فنصبحُ مجرَّدَ رقمِ في قوائمِ المحرومين
من متعٍ ِ الحياة...
فالمتخمونَ ختموا على آذانِهِم
بشمع الرفاهية...
جراحُنا تستنجدُ الضمائرَ
ولا ثمةَ مَنْ يُصيخُ السمعَ
بينما الممسكونَ ببيادر ِ الحقول ِ
لا يتركون لنا غير فتاتِ المائدة
أما نحن المسحوقين
فليس لنا من حق ٍ
غير الصراخ المكتوم
**
من ذا الذي يمكنه
إيقاظ الضمائر الصمّاء
آه ... كم هو مؤلم الإحساسُ بالفقرِ ِ
وما أقسى الشعور بالقهر ِ
في عالم تعيش فيه النخبةُ الرفاهية َ
على حساب جموع ِ تتضور جوعاً
**
لا نستجدي الرحمة ..
فكل ما يطالب به المحرومون
هو، أنْ تكون العدالةُ
الناطقَ بلسانِ ِ الحقول ِ
فليس من الحق في شيء
أنْ يتلوى البعض مَن أثرِ ِ التخمة ِ
في حين ، تتلوى الجموعُ
من ألم الجوع، وسياط العوز والفاقة
**
نريد عالماً ًلا يضطر فيه الفقراء
إلى الوقوف على أبواب الملوك
وذوي الإمبراطوريات المالية
حاملين آنية الشحاذة
أملاً في الحصول على بعض قوتٍ
أو رداء يستر عورة الفقر
آه لو أعرفُ
متى يعود الجميع سواسية ً كأسنان المشط
فلا يتَدَثَّر البعض بالفِراء ...
في حين تلتحف الجموعُ الأسمال البالية
**
أيها المترفون في كل مكان من عالمنا
نحن لا نحسدكم
إنما، نحذركم قبل أن تنفجر بطونكم
من النعيــــم ِ السحتِ
نحذركم يا لصوص الأوطان
ومنتهكي حرمات الشعوب
أيها المدججون بالأموال والديناميت
أن فقراء العالم
لا يريدون منكم غير أن تعدلوا
ليكون العالم أكثر أمنــــاً واستقراراً
فهل تسمعون ؟
أم أنَّ جشعكم
قد أغلق نوافذ أسماعكم
وأبواب عيونكم؟
يا من تحكمون وطني بفيض نفطكم وقسوتكم وعدالتكم المزيفة
إلى مت ستظل تلك الفروق المتوارثه الغبيه تقف بيننا وبين الحياه إلى متى وجشع هؤلاء المترفون يقتل فينا كل معانى الحياه ما الخلاص أين الأمل هل يجب علينا حقاً أن نظل إلى الأبد نتصارع على فتات الفتات هل يجب علينا ان نبقى فى سباق مستمر وفى نهاية السباق نجد أنفسنا قد خسرنا عمرنا ولم نجنى شيئاً غير رضا الأغنياء الذين استفادوا من جرينا وتسابقنا وحولوها إلى ملايين فى بنوكهم تباً لهذه الحياه وتباً للبشر و أطماعهم ليتنى كنت بركاناً يقتل الاف البشر أو كنت أعصارا يقتلع بيوتهم ويرميهم فى العراء أو كنت حتى جراده تأكل زروعهم وتتركههم جوعى ليتعلموا ألا يجب ان يأكل ألإنسان لوحده لأن ذلك لا يكون اكلا و إنما هو ظلما وأخيرا أود أن يشاركن أحد التفكير فى حل لهذه المعضله وهى الفروق الطبقيه ومن يريد أن يفكر معى من لازال يؤمن أن العقل يمكن أن يصنع المعجزات فليرسل لى أيميله على (mero198@hotmail.com) يمكن أن نجد حل